السياسة

الإرتقاء بمراكز التفكير العراقية

رؤية في تطوير الأداء مع مدونة سلوك

لقمان عبد الرحيم الفيلي
في ظل التحديات التي تواجه مراكز التفكير والأبحاث العراقية، أصبحت الحاجة ملحّة وآنية إلى إطار تنظيمي يسهم في تعزيز استقلاليتها، وضمان شفافيتها، وزيادة تأثيرها في صناعة القرار. تهدف هذه الورقة إلى تقديم رؤية شاملة حول كيفية تطوير هذا القطاع من خلال مدونة سلوك طوعية تعمل على وضع معايير مهنية وأخلاقية تحكم عمل هذه المراكز، مع الحفاظ على استقلاليتها العلمية والإدارية.
تتناول الورقة التحديات التي تواجه مراكز التفكير العراقية، حيث تعاني هذه المؤسسات من ضعف التمويل، غياب الإطار القانوني الواضح، محدودية او ضعف التأثير على السياسات العامة، والتدخلات السياسية. كما أن ثقافة البحث العلمي وصناعة القرار الرشيد القائم على الأدلة والفعالية لا تزال محدودة، مما يجعل دور هذه المراكز أقل فاعلية مقارنة بمثيلاتها في دول أخرى (ديموقراطية او غير ديموقراطية).

لقراءة المزيد اضغط هنا

لقمان عبد الرحيم الفيلي

دبلوماسي وباحث وكاتب عراقي. مثّل العراق في اليابان وألمانيا والولايات المتحدة، ويشغل حالياً منصب الممثل الدائم للعراق لدى الأمم المتحدة في نيويورك. يعمل في مجال العلاقات الدولية وصناعة القرار، ويهتم بتحليل التحولات السياسية الإقليمية والدولية، وقضايا بناء الدولة والحوكمة في العراق. له إسهامات بحثية ومقالات منشورة، ويجمع في كتاباته بين التحليل الأكاديمي والخبرة الدبلوماسية العملية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى