
سيد حسين موسويان
تمرُّ العلاقات الأمريكية الإيرانية بمرحلةٍ تمزجُ، وبصورةٍ فريدة، بين الأمل واليأس؛ فمن جهة، اجتمعت وفود من كلا البلدين وجهاً لوجه في نهاية الأسبوع الماضي لأول مرة منذ عقد، وتفاوضت طوال الليل أملاً في التوصل إلى تسوية سلمية دائمة. ولم يكن قادة وفود البلدين دبلوماسيين، بل سياسيين نافذين – نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ومحمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني – مما يدل على مدى جدية البلدين في التعامل مع المفاوضات. ولكن من جهة أخرى، بلغت التوترات بين البلدين ذروتها نتيجة لحملة القصف الأمريكية الإسرائيلية التي استمرت ستة أسابيع، وعلى الرغم من كل ذلك، فشلت الجولة الأخيرة من المحادثات في التوصل إلى اتفاق.
