
يلجأ الكثير من الناس حول العالم، للاستفادة من تقديمات الذكاء الاصطناعي وتوفيره للوقت والجهد، في مجالات الكتابة والتعلّم وإنتاج الموسيقى والأفلام والترفيه وكذلك في إعداد الكتب والسيناريوهات وفي الصحافة والإنتاج الإعلامي، وقد بدأت الاستعانة به منذ سنوات في مجال البحث العلمي، في مجالات تحليل البيانات، والتشغيل الآلي للتجارب، وصولاً إلى التنبؤ بالنتائج قبل إجراء الدراسات الميدانية، بالنظر إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي قادرة حالياً على تحليل البيانات الضخمة ومعالجتها، وكذلك قدرتها على التنظيم والتصنيف واستخراج المعلومات المطلوبة وإقصاء البيانات غير المفيدة، خصوصاً مع تزايد حجم البيانات العلمية بشكل غير مسبوق، بحيث أصبح من المستحيل على الباحثين تحليلها يدوياً. وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تحديد النتائج وفرزها وتبويبها بطرق علمية حسابية دقيقة.
