
ولي نصر – نرجس باجغلي
مع بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير 2026، بدت الجمهورية الإسلامية منهكة وضعيفة، فقد دمّر القصف واسع النطاق الصناعة والبنية التحتية، وأدّى الحصار البحري الأمريكي إلى تدهور اقتصادها الضعيف أصلاً، وفي أوائل مارس، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون»: «لقد دمّرنا إمبراطوريتهم الشريرة بأكملها»، وبعد عدة أسابيع، أعلن «النصر الكامل والشامل».
بعد مرور ثلاثة أشهر، باتت الصورة مختلفة تماماً، لا تزال إيران تحتفظ بقدراتها العسكرية والصناعية، وعلى الرغم من دعوة ترامب للإيرانيين لإسقاط النظام، لا تلوح في الأفق أيُّ انتفاضة شعبية، وقد ثبت استحالة تحقيق الهدف الأولي للحرب، وهو توجيه ضربة قاضية للجمهورية الإسلامية.
