
د. حميد نعمة الصالحي
تُعدُّ السيادة أحد المرتكزات الأساسية لوجود الدولة واستقلالها في قراراتها وقدرتها في ممارسة دورها السياسي والأمني والاقتصادي في الداخل، وإدارة علاقاتها الخارجية وفقاً لمصالحها الوطنية، وفي الحالة العراقية، تكتسب مسألة السيادة أهمية استراتيجية كبيرة ، لاسيما في ظل تعقيدات البيئة الداخلية وتشابك وتداخل المصالح الإقليمية والدولية، وفي مرحلة ما بعد أيلول 2026، تبرز الحاجة إلى إعادة النظر في مقومات السيادة العراقية والتحديات التي تواجهها، في ضوء المتغيرات السياسية والأمنية والإقليمية والدولية المحيطة بالعراق.
