الاقتصاد والطاقة

الجغرافيا السياسية للنفط العراقي

 الأنبوب العراقي – التركي أنموذجاً

بسام رعـد

تُعد الجغرافيا السياسية للعراق من أكثر العوامل تأثيراً في صياغة سياساته النفطية والاقتصادية عبر العقود. فبالرغم من امتلاكه واحداً من أكبر الاحتياطيات النفطية المؤكدة عالمياً، يعاني العراق من قيد جغرافي حرج يتمثل في إطلالته البحرية الضيقة والمحدودة على الخليج العربي. هذا الواقع الجغرافي جعله بلداً شبه مغلق بحرياً، تحيط به ست دول إقليمية هي: تركيا، وسوريا، والأردن، والسعودية، والكويت، وإيران. وقد حوّلت هذه المصيدة الجغرافية مسألة تنويع منافذ التصدير إلى ضرورة ملحة للأمن القومي والاستدامة الاقتصادية، متجاوزةً كونها مجرد خيار تجاري. ومن رحم هذه الحتمية، وُلدت منظومات التصدير الشمالية (كركوك – جيهان) والغربية (كركوك – بانياس) لتكون بوابات العراق نحو البحر الأبيض المتوسط.

لقراءة المزيد اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى