السياسة

اتفاقية مكة وآثارها الإقليمية في الشرق الأوسط

دراسة مستقبلية

حسين عمران رحمان

شهدت منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة تحولاتٍ عديدةً في بنيتها السياسية، والأمنية، والاقتصادية نتيجة تصاعد حدة الصراعات الإقليمية وتعدد مصادر التهديد، في ظل تراجع القدرات التقليدية على معالجة الفجوة الأمنية الإقليمية، وقد دفعت هذه التغيرات، والتحولات الأمنية العديد من الدول إلى البحث في تحالفات، وشراكات أمنية، واقتصادية تعزز أمنها القومي، وتحمي مصالحها الاستراتيجية لتحقيق الأهداف العليا للدولة، وذلك عبر إعادة صياغة شكل التوازنات في المنطقة، وفي هذا السياق برز التقارب الأمني الثلاثي بين باكستان، والمملكة العربية السعودية، وتركيا بعدِّها نموذجاً للتعاون الإقليمي القائم على التكامل الوظيفي بين القدرات العسكرية، والاقتصادية والتكنولوجية في ظل التوافق الأيديولوجي بين القوى الثلاث.
وتكتسب هذه الاتفاقية أهمية خاصة لما قد تحدثه من تغيير في طبيعة البيئة الأمنية الإقليمية في الشرق الأوسط عبر حماية ممراتها الاقتصادية، والطاقوية والضغط على إيران عبر رفع كلف التهديدات العسكرية بعيداً عن المظلة الأمنية الأمريكية.

لقراءة المزيد اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى