الثقافة والتعليم

الاستقالة الصامتة

د. رعد سعدون

لا شك أن أجهزة الدولة وهي تقوم بواجبها في تقديم الخدمات للمواطنين، لابد لها من أن تعتمد على كادر وظيفي واعٍ بمهامه وقادر على النهوض بالأعباء الملقاة على عاتقه، يغدو من المناسب الاهتمام بهذه الوسيلة لتحقيق الغاية النهائية من العمل الوظيفي.
وفي خضم تعقيدات الحياة اليومية، وتقلباتها سيما بعد جائحة كورونا، وما رافقها من تغييرات تركت آثارها على الواقع الوظيفي، من حيث الحضور والعمل المنزلي، حيث لجأت أغلب الإدارات الحكومية إلى تفعيل العمل المنزلي في تطور لافت للحياة الوظيفية.
ولعل من الآثار التي أشرنا إليها هي أن الموظف بدأ يدخل في نوع من الخمول الوظيفي للحضور إلى الوظيفة وبدأ يعتاد على نمط آخر من ممارسة عمله مما جعله في حالة وسط بين الوظيفة والكسل في الحضور اليومي.

لقراءة المزيد اضغط هنا

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق